قصه مقـتـل الحـأكم بامر الله الفاطـمي *



 
الرئيسيةالبـوابـهس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

 :: •• آلمنتديآت آلأدبيـﮧ ] « :: !{ آلُقٍصُصُ وآلٍرِوُآيَآِتَ.!~

شاطر

2012-01-28, 23:33
المشاركة رقم:
...::|المدير العام|::...
...::|المدير العام|::...


إحصائية العضو
avatar

مُشارڪاتے •|~ : 4022
التقييمے•|~ : 4
جنسے •|~ : ذكر
بلدے •|~ : السعوديه
تعليمے •|~ : ثانوي
آنضمآمڪْ » : 26/07/2011
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: قصه مقـتـل الحـأكم بامر الله الفاطـمي *


قصه مقـتـل الحـأكم بامر الله الفاطـمي *


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم جايبه لكم قصه عجيبه وتاريخيه
اعجبتني
مع اني من اشد المعجبين بقصص التاريخ
والدول وحالها وكيف انتهت وكيف بدأت
هذي قصة احد امراء الدوله الفاطميه وهي اعجب واغرب قصه قرأتها عن هذا الامير ,,


كان
نظام الحكم في الدولة "الفاطمية" الخبيثة يقوم على أساس تعاليم الطائفة
الإسماعيلية الباطنية، والتي تقضي أن يتولى الولد الأكبر لكل خليفة الأمر
من بعده، مهما كان سنه أو عقله أو دينه، وهذا النظام أدى لظهور أعجب حاكم
لبلد مسلم على مر التاريخ، والذي جمع بين كل المتناقضات والمتضادات في آن
واحد وصار يضرب به الأمثال في الخرف واللامعقول.

هو الحاكم بأمر الله أبو علي المنصور بن العزيز نزار بن المعز الفاطمي
العبيدي، الضال المضل، الزنديق مدعي الربوبية، سادس من تولى من خلفاء
الدولة الفاطمية، ولد سنة 375هـ، وتولى الأمر بعد وفاة أبيه العزيز بالله
سنة 386هـ، وكان في الحادية عشرة من العمر، فدبر شئونه رجال أبيه أمثال
«براجون» و«الحسن بن عمارة» وقام بمهمتها خير القيام، فلما اشتد ساعد
الحاكم قتلهما حتى لا يشاركه أحد في الحكم، فكانت هذه أول أعماله الخبيثة
التي تكشف عن سوء طويته.

كانت شخصية الحاكم متناقضة، متضادة، كثير التلون في أفعاله وأحكامه
وأقواله، فتارة يحب العلم والعلماء ويبني لهم المدارس، وتارة يهدم هذه
المدارس على رءوس العلماء والشيوخ، قام بلبس الصوف وجلس في الظلام سبع
سنوات كاملة، حتى أصيب بلوثة شديدة لقلة تعرضه للشمس، كتب على جدران
المساجد سب الشيخين سنة 395هـ، ثم عاد ومحاه سنة 397هـ، أصدر سنة 400هـ
قرارًا بإلغاء الزكاة ومنع صلاة الضحى والتراويح والحج، وأمر الناس أن
يغلقوا محالهم وأسواقهم بالنهار ويفتحوها ليلاً، وكان يركب على حمار يطوف
به الأسواق ليباشر بنفسه الحسبة ومعه عبد أسود فاجر،

ولم تقتصر تناقضات وخرف الحاكم على المسلمين فقط، بل امتدت لأهل الكتاب،
فقد أمر سنة 398هـ بتخريب كنيسة القيامة ببيت المقدس، وأجبر اليهود
والنصارى على الدخول في الإسلام أو الرحيل عن البلاد، فهاجر كثير منهم إلى
أوروبا وبيزنطة، ثم عاد وأباح لهم الرجوع لدينهم وتعمير كنائسهم التي خربها
وقال مبررًا ذلك: «ننزه مساجدنا أن يدخلها من لا نية ولا نعرف باطنه».

ورغم أفعاله الشريرة الكثيرة كان للحاكم أمران جيدان وهما: تحريم الخمر،
ومنع النساء من الخروج والاختلاط بالرجال بالأسواق. وله في ذلك أخبار طريفة
ونوادر عجيبة.

كان الحاكم يروم من وراء أوامره المتضادة اختبار الناس ليرى مدى استعدادهم
لطاعته ومنتهى هذا الخضوع والطاعة، فلما رأى أنهم يطيعونه في كل شيء بدأ
يدعو الناس لعبادته من دون الله، وتأليه ذاته الخبيثة، وذلك بمساعدة رجلين
من الفرس: الأول محمد بن إسماعيل الدرزي، والثاني الحسن بن حيدرة الفرغاني
وذلك سنة 408هـ، فأنشأ مركزًا لإعداد وتوجيه دعاة الإسماعيلية أسماه «دار
الحكمة»، ثم بدأ في الجهر بدعوته الكفرية فأمر الرعية إذا ذكره الخطيب على
المنبر أن يقوموا على أقدامهم صفوفًا إعظامًا لذكره، وكان يُفعل ذلك في
سائر ممالكه حتى في الحرمين، وقد أمر أهل مصر على الخصوص، إذا قاموا خروا
سجودًا، حتى أنه ليسجد بسجودهم من في الأسواق من الرعاع وغيرهم ممن كان لا
يصلي أصلاً.

ومن كثرة ضلالات الحاكم وكفرياته كُتب محضر في بغداد بكذب نسب الفاطميين
لآل البيت وأنهم كفرة كذبة فجرة معطلون لدين الإسلام، وقابل الحاكم ذلك
بفتح بلاد مصر لكل زنادقة العالم يأتونه للتعليم والتوجيه والمدد والعون.


وقد اغتاظ الحاكم من إعراض المصريين عن دعوته وكرههم الشديد وتفننهم في
السخرية منه فأمر عبيده بإضرام النيران في ديار ومساكن مصر ونهب أهلها،
وكان من ضمن جنوده فرقة من الأتراك فتعاطفت مع المصريين وانضمت لهم في
قتالهم ضد عبيد الطاغية حمية للدين والعرض، وعندها أظهر الحاكم أنه لا يعلم
بذلك أو أمر به، وخرج ينظر للقتال وهو يبكي ويقول: «من أمر هؤلاء العبيد
بذلك» وهكذا دائمًا حال الباطنية أساتذة في الخداع والمكر والتقية.

أما عن مقتله فلقد تعدى شره وجنونه الناس كلها، حتى وصل لأهل بيته وأخته
«ست الملك» تحديدًا حيث اتهمها بالفاحشة وهددها بالقتل، فدبرت قتله مع أحد
الأمراء واسمه «طليب بن دواس» واتفقا على الفتك به أثناء خروجه ليلة 27
شوال سنة 411هـ، فكلف «طليب» اثنين من عبيده أن يترصدا للحاكم أثناء خروجه
لرؤية منازل القمر والأبراج، حيث كان الحاكم شغوفًا بالنظر في النجوم،
وبالفعل قام العبدان بذبح الحاكم في 27 شوال سنة 411هـ، ولاقى الكافر
الزنديق جزاء كفره وضلاله، وظل الناس يبحثون عنه عدة أيام ثم أعلنوا موته
بعدها، وفرح الناس بموته فرحًا شديدًا.

الجدير بالذكر أن طائفة النصيرية والدروز الموجودة حاليًا ما زالت تؤله
الحاكم الفاطمي وهم أشد كفرًا من اليهود والنصارى وأشد عداوة منهما
للمسلمين، واليهود يعتمدون على الدروز في كثير من العمليات القذرة، ولا
يسمح لأي عربي "إسرائيلي" أن ينضم للجيش اليهودي إلا الدروز لشدة عداوتهم
للمسلمين.




توقيع : mr.slomy






لمراسله الاداره في الماسنجر >> من هنا <<

للشكاوي و الاقتراحات >> من هنا <<

>> mr.slomy <<




الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Powered by A7la-7ekaya™ By RaChidRaChod
Copyright © 2015 Ahlamontada Forum, Inc. All rights reserved. منتديات